سلطان زمآنة
01-28-2010, 12:41 AM
موسيقار خط الوسط أو عازف الأوركسترا، او كماا أحب ان أطلق علية انا سلطان زمانة {البلدوزر} هو قائد خط وسط المنتخب السعودي القادم بقوة، لاعب الاتفاق يحيى الشهري صاحب الإمكانات والمهارات العالية والقدم اليسارية المتقنة.
تنبأ كثيرون بمستقبله المبهر لما يمتلكه من موهبة فذة وقدرات خيالية على الرغم من صغر سنه فهو لا يزال في الـ20 من عمره، ووصل إلى صفوف المنتخب السعودي في مباراة تونس الودية في تونس بعد أن تدرج في الفئات السنية في المنتخبات السعودية.
ولد يحيى الشهري عام 1410هـ، وحمل هم الفريق الاتفاقي الأول على عاتقه وتقدم به إلى الأمام بمهاراته وأهدافه الحاسمة فعاد الاتفاق لتقديم مستوى رفيع قارع به الفرق الكبيرة لتتسابق الأندية للظفر بتوقيعه فبعد عرضي الهلال والنصر ها هي العروض تتوالى من الاتحاد والأهلي للاعب وكل يريد أن يظفر بخدماته.
ويمتلك يحيى ميزة اللعب في أكثر من مركز فإلى جانب لعبه في الجناحين الأيمن والأيسر هو قادر على صناعة اللعب، ويرى كثيرون أنه اللاعب المناسب ليشغل مركز لاعب الوسط خلف المهاجمين "في مركز صناعة الألعاب" التي تفتقدها الملاعب السعودية بشكل عام.
ويرى كثير من النقاد أنه لا بد للمحافظة على موهبة النجم الشهري وصقلها وتدريبه التدريبات الاحترافية سواء بإرساله إلى أكاديميات خارج السعودية لإكسابه مزيد من المهارات الإضافية ليكون لاعب خط وسط متكامل يرتقي بمستواه وتعود الفائدة على المنتخب السعودي.
وشدد المدرب الوطني علي كميخ على التنبؤات للشهري بمستقبل باهر منذ كان في براعم وناشئي الاتفاق والمنتخبات السنية كانت في محلها، فهو لاعب يملك ثلاث مقومات أساسية، فكر عال يستخدم عقله أكثر من جسمه، وصاحب قدم يسرى مركزة، ويجيد التحرك بكرة ودون كرة كصانع لعب على طراز عال يجيد تسديد الكرات الثابتة، موضحاً أنه يعيد الذاكرة إلى لاعبي خط الوسط السابقين كيوسف خميس وفهد المصيبيح وصالح خليفة وفهد الهريفي.
و شدد كميخ على أن الشهري بإمكانه اللعب في منطقة مركز صناعة الألعاب خلف المهاجمين كصانع لعب يجيد التحرك دون قيود، مضيفاً "الشهري من اللاعبين الذين يجيدون صناعة اللعب من الطرف الأيسر أو الأيمن أو خلف المهاجمين وموهبته داخل أرض الميدان تجبر كل مدرب يشرف عليه أن يكون لاعبا أساسيا على تشكيلته".
وأبان المدرب السابق أنه يعاب على الشهري عدم استخدامه قدمه اليمنى بشكل متواز مع اليسرى وعدم استخدام الرأس في الشق الدفاعي والهجومي ولا يستخدم دقة قدمه في التسديد من خارج الـ18 كونه قليل التسديد، مؤكداَ أن تلك الموهبة من المفترض أن ينميها، متابعاَ "الجميع شاهد هدف اللاعب الإيفواري عبدالقادر كيتا على الجزائر في أمم إفريقيا فهو اتخذ قرارا سريعا وسدد بأروع ما يمكن، وفي مباراة النصر والأهلي 3 /3 سجل محترف النصر الأرجنتيني فيجاروا الذي يمتلك نفس الجسم بالتسديد، كما فعلها مع الشباب أيضاً، فهي قرارات من المفترض أن ينميها الشهري"، موضحاً بأن تلك المهارات نفتقدها في الأندية والمنتخبات السعودية ولا يكاد يوجد لاعب يسدد الكرات الثابتة سوى محمد الشلهوب مع الأجانب.
من جهته، أكد المنسق الإعلامي للمنتخب السعودي محمد التويجري أنه تبين على الشهري بتواجده مع المنتخب الأول في مباراة تونس الماضية أن لديه إمكانات وقدارت هائلة ولا بد من رعايته الرعاية الصحيحة للاستفادة من موهبته، وقال "الشهري لاعب خط وسط يمتلك كثيراً من المهارات، وعليه أن يكون حريصاً على تطويرها بنفسه، وذلك بإضافة تدريبات خاصة كما يفعل النجوم العالميون، وعليه كذلك أن يستفيد من تعليمات المدربين من خلال تركيزه في التدريبات". وأضاف "على الشهري أن يكون أكثر حرصاً على العوامل الخارجية غير التدريبات كالنوم المبكر والتغذية السليمة، إضافة إلى محطم المواهب كما يسمى استعجال النجومية، فالوقت ما زال طويلا أمامه للوصول إلى عالم النجومية، وعليه أن يرى اللاعبين المطبقين للاحتراف بكامل حذافيره ويحذو حذوهم بعدم استعجال الشهرة لأنها بداية الطريق في الرجوع للخلف فعليه التركيز على تغذية مهاراته التي يمتكلها بمهارات أخرى يكتسبها".
وزاد منسق الأخضر "لاحظت على الشهري في معسكر المنتخب قبل مباراة تونس الودية أنه يمتلك سلوكا طيبا وأخلاقاً رفيعة المستوى سواء مع المدرب أو اللاعبين أو الأجهزة المختلفة بالمنتخب، وأبدى انضباطاً كبيراً بحرصه التام على البرامج المعدة له في المنتخب وهذا يبشر بالخير". ونصح التويجري الشهري بعدم الانسياق وراء ما يصله من مديح في الصحافة أو وسائل الإعلام المختلفة وأن يتذكر بأن الطريق ما زال طويلا أمامه للوصول إلى نجومية الكرة السعودية.
تنبأ كثيرون بمستقبله المبهر لما يمتلكه من موهبة فذة وقدرات خيالية على الرغم من صغر سنه فهو لا يزال في الـ20 من عمره، ووصل إلى صفوف المنتخب السعودي في مباراة تونس الودية في تونس بعد أن تدرج في الفئات السنية في المنتخبات السعودية.
ولد يحيى الشهري عام 1410هـ، وحمل هم الفريق الاتفاقي الأول على عاتقه وتقدم به إلى الأمام بمهاراته وأهدافه الحاسمة فعاد الاتفاق لتقديم مستوى رفيع قارع به الفرق الكبيرة لتتسابق الأندية للظفر بتوقيعه فبعد عرضي الهلال والنصر ها هي العروض تتوالى من الاتحاد والأهلي للاعب وكل يريد أن يظفر بخدماته.
ويمتلك يحيى ميزة اللعب في أكثر من مركز فإلى جانب لعبه في الجناحين الأيمن والأيسر هو قادر على صناعة اللعب، ويرى كثيرون أنه اللاعب المناسب ليشغل مركز لاعب الوسط خلف المهاجمين "في مركز صناعة الألعاب" التي تفتقدها الملاعب السعودية بشكل عام.
ويرى كثير من النقاد أنه لا بد للمحافظة على موهبة النجم الشهري وصقلها وتدريبه التدريبات الاحترافية سواء بإرساله إلى أكاديميات خارج السعودية لإكسابه مزيد من المهارات الإضافية ليكون لاعب خط وسط متكامل يرتقي بمستواه وتعود الفائدة على المنتخب السعودي.
وشدد المدرب الوطني علي كميخ على التنبؤات للشهري بمستقبل باهر منذ كان في براعم وناشئي الاتفاق والمنتخبات السنية كانت في محلها، فهو لاعب يملك ثلاث مقومات أساسية، فكر عال يستخدم عقله أكثر من جسمه، وصاحب قدم يسرى مركزة، ويجيد التحرك بكرة ودون كرة كصانع لعب على طراز عال يجيد تسديد الكرات الثابتة، موضحاً أنه يعيد الذاكرة إلى لاعبي خط الوسط السابقين كيوسف خميس وفهد المصيبيح وصالح خليفة وفهد الهريفي.
و شدد كميخ على أن الشهري بإمكانه اللعب في منطقة مركز صناعة الألعاب خلف المهاجمين كصانع لعب يجيد التحرك دون قيود، مضيفاً "الشهري من اللاعبين الذين يجيدون صناعة اللعب من الطرف الأيسر أو الأيمن أو خلف المهاجمين وموهبته داخل أرض الميدان تجبر كل مدرب يشرف عليه أن يكون لاعبا أساسيا على تشكيلته".
وأبان المدرب السابق أنه يعاب على الشهري عدم استخدامه قدمه اليمنى بشكل متواز مع اليسرى وعدم استخدام الرأس في الشق الدفاعي والهجومي ولا يستخدم دقة قدمه في التسديد من خارج الـ18 كونه قليل التسديد، مؤكداَ أن تلك الموهبة من المفترض أن ينميها، متابعاَ "الجميع شاهد هدف اللاعب الإيفواري عبدالقادر كيتا على الجزائر في أمم إفريقيا فهو اتخذ قرارا سريعا وسدد بأروع ما يمكن، وفي مباراة النصر والأهلي 3 /3 سجل محترف النصر الأرجنتيني فيجاروا الذي يمتلك نفس الجسم بالتسديد، كما فعلها مع الشباب أيضاً، فهي قرارات من المفترض أن ينميها الشهري"، موضحاً بأن تلك المهارات نفتقدها في الأندية والمنتخبات السعودية ولا يكاد يوجد لاعب يسدد الكرات الثابتة سوى محمد الشلهوب مع الأجانب.
من جهته، أكد المنسق الإعلامي للمنتخب السعودي محمد التويجري أنه تبين على الشهري بتواجده مع المنتخب الأول في مباراة تونس الماضية أن لديه إمكانات وقدارت هائلة ولا بد من رعايته الرعاية الصحيحة للاستفادة من موهبته، وقال "الشهري لاعب خط وسط يمتلك كثيراً من المهارات، وعليه أن يكون حريصاً على تطويرها بنفسه، وذلك بإضافة تدريبات خاصة كما يفعل النجوم العالميون، وعليه كذلك أن يستفيد من تعليمات المدربين من خلال تركيزه في التدريبات". وأضاف "على الشهري أن يكون أكثر حرصاً على العوامل الخارجية غير التدريبات كالنوم المبكر والتغذية السليمة، إضافة إلى محطم المواهب كما يسمى استعجال النجومية، فالوقت ما زال طويلا أمامه للوصول إلى عالم النجومية، وعليه أن يرى اللاعبين المطبقين للاحتراف بكامل حذافيره ويحذو حذوهم بعدم استعجال الشهرة لأنها بداية الطريق في الرجوع للخلف فعليه التركيز على تغذية مهاراته التي يمتكلها بمهارات أخرى يكتسبها".
وزاد منسق الأخضر "لاحظت على الشهري في معسكر المنتخب قبل مباراة تونس الودية أنه يمتلك سلوكا طيبا وأخلاقاً رفيعة المستوى سواء مع المدرب أو اللاعبين أو الأجهزة المختلفة بالمنتخب، وأبدى انضباطاً كبيراً بحرصه التام على البرامج المعدة له في المنتخب وهذا يبشر بالخير". ونصح التويجري الشهري بعدم الانسياق وراء ما يصله من مديح في الصحافة أو وسائل الإعلام المختلفة وأن يتذكر بأن الطريق ما زال طويلا أمامه للوصول إلى نجومية الكرة السعودية.